الكبار يعانون.. تكيّف مع الواقع المادي أم أخطاء تقدير إدارية؟

ماشاء الله تبارك الله - ماشاء الله لاقوة الا بالله - اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

تعلن إدارة المنتدى عن رغبتها بقبول مشرفين في مختلف الأقسام إعلانات المنتدى


العودة   ۩ ۩ مـنتديـــــــات سات فور نايل ۩ ۩ > منتدى الرياضة > المـــنتدى الرياضـــــــي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1
قديم 10-07-2018, 11:18 PM anouar0007 غير متواجد حالياً
 
anouar0007
مشرف القسم الرياضى

 
رقــم العضويـــة : 23371
تـاريخ التسجيـل : Aug 2018
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 77
افتراضي الكبار يعانون.. تكيّف مع الواقع المادي أم أخطاء تقدير إدارية؟





ريال مدريد يفشل في التسجيل لأربع مباريات متتالية. برشلونة لم يجمع سوى 14 نقطة من سبع مباريات. بايرن ميونيخ يحتل المركز الخامس في البوندسليغا بعد سبع جولات... أخبار لم نعتد على سماعها أبداً، وهي إن حصلت فمن النادر جداً أن تحصل.

هذه الأرقام تعتبر بمثابة المادة الدسمة للمحللين الذين يسارعون لفتح دفاتر الماضي والمباشرة بالمقارنات بين أسوأ سجلات وأقسى هزائم تعرضت لها الفرق الكبيرة. كما تقع هذه الأنباء وقوع الصاعقة على رؤوس مشجعي الفرق الكبيرة الذين يمنّون النفس بانتصارات متتالية عوّدتها عليها فرقهم فإذا بها تجد نفسها في وضع لا تُحسَد عليه بعد بدايات كارثية.

وكما جرت العادة مؤخراً، نجح باريس سان جيرمان في تحقيق بداية صاروخية وابتعد عن أقرب منافسيه بفارق مريح. وبقي يوفنتوس ينسج على نفس منوال الصدارة مبتعداً بفارق كبير عن أقرب منافسيه منذ البداية بالرغم من محاولات نابولي الخجولة للحاق به. والحال نفسه في فرنسا حيث يغرّد فريق العاصمة باريس سان جيرمان خارج السرب و يبلي البلاء الحسن في دوري أبطال أوروبا.

وفي الدوري الانجليزي كذلك الحال بالنسبة لثلاثي المنافسة تشيلسي ومانشستر سيتي وليفربول مع دخول لافت لفريقي العاصمة لندن توتنهام وأرسنال على خط المنافسة المشتعلة.


المفاجآت أتت من حيث لم يتوقع أحد. ففي إسبانيا حيث تنحصر المنافسة بين الخصمين اللدودين ريال مدريد وبرشلونة وفي ألمانيا حيث كان الجميع ينتظر نهاية الموسم ليس لتحديد هوية البطل بل لمعرفة عدد النقاط والفارق الشاسع الذي سيفصل بين بايرن ميونيخ ووصيفه، تبدّلت الأحوال كلياً واصبح الفوز على العمالقة الثلاث أمر عادي جداً.

فبرشلونة وبالرغم من بداية طيبة وبالرغم ايضاً من تحقيق العلامة الكاملة بعد مرحلتين من دوري أبطال أوروبا، خيّب آمال جماهيره بعدما أهدر كمّاً كبيراً من النقاط على أثر تعادله مع خيرونا وخسارته من ليغانيس وتكرار التعادل مع أتليتيك بيلباو مهدراً 7 نقاط في 3 مراحل و هو أمر لم يعتد عليه جمهور البلوغرانا.

وبدل أن يستفيد الغريم المباشر لبرشلونة فريق العاصمة مدريد، إذ به يفعل أسوأ من خصمه و ينزف النقاط بشكل غير مسبوق ليتعادل مع أتليتيك بلباو ويسمح لإشبيلية بتحقيق فوز عريض عليه بنتيجة 3-0 ويكمل مسلسل إهدار النقاط أمام أتليتيكو مدريد في دربي العاصمة بالرغم من أداء جيد نسبياً ويتوّج مسلسل الخيبات بخسارة في الثواني الأخيرة بهدف يتيم أمام ألافيس المغمور. حتى البداية الصاعقة و فوز الريال على روما 3-0 في مستهل دفاع الفريق الملكي عن لقبه في دوري أبطال أوروبا أصبح شبه منسي بعدما تعرّض لصفعة في المرحلة الثانية على أثر الخسارة أمام سيسكا موسكو الروسي.

حال بايرن ميونيخ الألماني ليس أفضل من العملاقين الإسبانيين، فالإنتصارات الستة التي حققها البافاري (ثلاث في الدوري وواحد في كأس ألمانيا وآخر في كأس السوبر الألماني وانتصار في دوري أبطال أوروبا) لم تكن سوى جرعات مهدئة لجمهور الفريق الذي تلقى الصفعة تلو الأخرى. الأولى كانت على أرضه على أثر تعادله مع جاره أوغسبورغ ليتفاجأ الجمهور في الأسبوع المقبل بخسارة أمام فريق العاصمة هرتا برلين. وتوالت الخيبات ليتعادل البايرن في دوري أبطال أوروبا مع أجاكس الهولندي الذي لم يعد أبداً نفس البعبع الذي كان يرعب الفرق في القرن الماضي. وأكمل بايرن خصامه مع الجمهور ليتلقى هزيمة مدوية أمام بوروسيا مونشنغلادباخ الذي كان خصم بايرن اللدود في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي بنتيجة 3-0.

قد تكون هذه النتائج عادية لو حققتها فرق عادية، ولكن أن تحصل مع فرق حققت ألقاباً محلية و قارية قد نحتاج لساحة عامة وليس لخزائن لتتسع لكؤووس وميداليات تلك الفرق الثلاث، فهذا بالتأكيد جرس إنذار يجب على أثره وضع خطة طواريء وإنشاء خلايا لإدارة الأزمات المستجدّة. وأوّل من يصبح في دائرة الإتهام بعد هكذا نتائج هو بطبيعة الحال المدرّب.

7فإرنستو فالفيردي يدفع ثمن اتكاله شبه المطلق على ميسي دون إيجاد لا مجموعة متجانسة و لا منظومة واضحة يعمل على أساسها الفريق سائراً بخطى ثابتة نحو منصات التتويج كما عوّد جمهوره. و خولين لوبيتيغي الآتي من منتخب عرف كيف يبني له هويته وهيبته، فشل حتى الآن في نقل فلسفته من منتخب الروخا إلى أروقة الميرينغي. وهو يدفع الآن ثمن رحيل كريستيانو رونالدو عن الفريق. وحال كوفاتش الآتي من فرنكفورت المغمور و هو يدفع ثمن عدم استقدام البايرن للنجوم أسوة بالأندية الأوروبية العملاقة في ظل خلافات داخلية في أروقة غرف الملابس بدأت تخرج إلى العلن.

خلاصة الموضوع أن الفرق الكبيرة بدأت تعاني كثيراً منذ البداية و المطلوب التحرّك سريعاً قبل فوات الأوان.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: الكبار يعانون.. تكيّف مع الواقع المادي أم أخطاء تقدير إدارية؟
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفنان السعودي راشد الماجد mosa قسم صور واخبار الفنانين 1 01-22-2012 10:19 AM


الساعة الآن 12:58 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By World 4Arab
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات سات فور نايل 2009

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1