والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن أستن بسنته واهتدى بهديه الى يوم الدين
قال أبو الشيخ الأصباني : حدثنا أبو يحيى حدثنا محمد بن مهران حدثنا يعلى عن أبي حيان عن مجمع قال كان لعمر بن سعد إلى أبيه حاجة فقدم بين يدي حاجته كلاما يتحدث به الناس حتى إذا فرغ قال له أبوه فرغت يا بني قال نعم قال ما كنت فيك أزهد مني ولا كنت من حاجتك أبعد مني منذ سمعت كلامك هذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
الحديث له اسانيد صحيحه عند احمد وغيره وذكره الألباني في صحيح الجامع
(ب) الشرح :
( سيكون قوم يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقر من الأرض ) أي يتخذون ألسنتهم ذريعة إلى مأكلهم كما تأخذ البقر بألسنتها ووجه الشبه بينهما لأنهم لا يهتدون من المأكل كما أن البقرة لا تتمكن من الاحتشاش إلا بلسانها والآخر أنهم لا يميزون بين الحق والباطل والحلال والحرام كما لا تميز البقرة في رعيها بين رطب ويابس وحلو ومر بل تلف الكل . (2)
(ج) المصادر :
1) الأمثال في الحديث ( 1 / 342 ط الدار السلفية الهند سنة 1987) للإمام أبي الشيخ الأصبهاني
(2) فيض القدير ( 4/131 ط المكتبة التجارية مصر سنة 1365 هـ) للإمام المناوي .